أجهزة قياس السكري

Si on aime on partage!

تعريف مرض السكري

يشتمل مصطلح  مرض السكري اضطرابات في عملية تحلل وتفكيك الكربوهيدرات أو ما يسمى بعملية الأيض الطبيعية

 الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من أكل الخبز، البطاطا، الأرز، الكعك وغيرها من أغذية عديدة أخرى، تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات  و يتم امتصاصها في الدورة الدموية

مقياس الغلوكوز[1] أو مقياس السكر[2] أو جهاز قياس نسبة السكر أو جهاز قياس نسبة السكر (بصورة عامة) وهو جهاز

طبي لتحديد التقريبي للتركيز الغلوكوز في الدم. هو عنصر أساسي في المنزل مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم

(اختصارا بالإنجليزية HBGM) من قبل الأشخاص المصابين بداء السكري أو نقص السكر في الدم

بواسطة قطرة صغيرة من الدم، والتي يتم الحصول عليها عن طريق وخز إصبع أو الجلد بواسطة مشرط قصير مدبب . توضع نقطة الدم المأخوذة على الشريط الحساس للجهاز ، ويقرؤها العداد ويعطي نتيجة الاختبار عن مستوى السكر في الدم. يعطي المقياس مستوى السكر في الدم بوحدة مليجرام/ ديسيلتر أو مليمول / لتر

منذ ما يقرب من عام 1980، وهو الهدف الرئيسي للسيطرة على داء السكري نوع 1 والنوع 2 من مرض السكري . وقد تم تحقيق ضبط السكر إلى المستويات الطبيعية للسكر في الدم لفترات زمنية طويلة بالعقارات . ويسترشد جهاز قياس السكر في الدم عدة مرات في اليوم . وتشمل الفوائد خفض معدل وقوع مضاعفات من ارتفاع للسكر في الدم وخفض شدتها على المدى الطويل ، وكذلك انخفاض في المدى القصير، إذ يمكن ان تهدد الحياة من مضاعفات نقص السكر في الدم

كانت البدايات أن يتذوق الطبيب طعم البول وانتهت بأبحاث تكنولوجيا النانو التي سوف تبهر نتائجها مرضى السكري قريبا. وبالعودة إلى بدايات مراقبة السكر لدى مريض السكري، نجد أنها انطلقت عام 1776 عندما بدأ الأطباء اكتشاف أن المريض لديه سكر عن طريق تذوق «بول المريض» المصاب، فإذا ما وجدوه حلوا قيل إن المريض لديه سكر. واستمرت هذه الطريقة لسنوات كثيرة إلى أن بدأت تقنية اختراع شرائط تحليل السكر عن طريق البول في عام 1900 التي كانت في ذلك الوقت، بمثابة تقنية مذهلة لمعرفة النسبة التقريبية لمستوى السكر في البول. ولم تقف تلك التقنية عند ذلك الحد، وإنما استمر التطور قدما إلى أن وصل في هذه الأيام إلى «تكنولوجيا النانو»»